Accéder au contenu principal

Ma semaine congress

De retour a Washington State et rapide plongeon dans les exams. Cette semaine, j'ai eu deux exams oraux a faire. Le premier consistait a faire une evaluation de la phase 1 du prgramme de PEPFAR et de faire des recommendations pour la phase 2 aux membres du bureau executif et puis le deuxieme exam consistait en un exercice de public testimony devant un comite du congres au sujet d'un projet de loi qui vise a la creation d'un department d'etat de la science et de la politique ( policy).

Donc deux exercices qui rentrent dans le cadre de l'apprentissage "politique" des etudiants du programme. Je ne vous raconte pas le stress fou que cet exercice peut creer. Les profs jouent vraiment le jeu et posent des questions pas faciles du tout... l'ambiance et le protocole fait qu'on se croit vraiment devant les membres du congress et qu'on se doit absolument de convincre...

Meme si on ne peut pas rivaliser avec Oxford dans l'art de manier le verbe, je pense que ce genre de d'exercice est necessaire pour tous ceux qui voudrait reussir dans le service de leur communaute.

Commentaires

Anonyme a dit…
c'est quio le PEPFAR
Anonyme a dit…
c'est quio cette photo cela sent l'inde? c'est la prochaine premiere puissance mondaile de l'avis de tous les experts , à Pris on ne jure que par l'inde
Anonyme a dit…
parler devant les membres du congress , cela prépare a la fonction de lobying qui n'existe pas encore en Tunisie ,
Anonyme a dit…
Décidément on s'y perd entre l'anglais et le français , et toi aussi tu perds ton français et tu oublies que tu t'adresses à des gens qui appartiennent à l'espace culturel francophone.
Je me contenterai de signaler 3 erreurs :
- recommandations et non recommendations
- convaincre s'écrit en français avec ai
- tous ceux qui voudraient réussir (accord)

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée :  "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

دروس الكورونا

تسونامي الكورونا سيمر و الثمن سيكون غاليا على الأرواح و الاقتصاد . علينا التمعن فيما سيحصل وخاصة التعلم من هذه الأزمة لأن تونس والعالم سيتغير بسرعة في السنوات القادمة.  دروس الكورونا:  اولا : أهمية الخبرة و العلم: بعد سنوات من الشعبوية و التصحر العلمي الكورونا يعطينا درس في أهمية الخبرة والعلم في مواجهة الأزمات . فالخبراء والعلماء هم الذين سيجدون الحل و هم الذين الذين سينقذون الأرواح و غير ذلك سيكون ثمنه باهضا و سيذكره التاريخ. ثانيًا : التضامن: صحتي و صحتك و صحة العموم   تعتمد على منظومة صحية تخدم الجميع. فعلى الكل ان يحافظ على صحة الجميع. نفس الشيئ ينطبق على الاقتصاد فلن تنفعك أموالك اذا الأسواق فارغة و لن تستطيع مجابهة الأزمة اذا دولتك منهارة . وهذا ينطبق أيضا على العلاقات الدولية.  ثالثًا : استعمال التكنولوجيا : التكنولوجيا هي التي ستجعل من العمل يتواصل عن بعد و هي التي ستصنع الدواء و للقاح لما يكتشف، هي التي ستغير المنظومة التربوية و الصحية و هي التي ستنقذ الدول التي لا طالما حاولت تأخير دخولها لحياة الناس. الرقمنة و استعمال المال إلكترونيا و كل هذه الإصلاحات ستصير بسرعة من جراء ا

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت   وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.