Accéder au contenu principal

Mohamed Laoucet Ayari : محمد الأوسط العياري

Avant que ce lien wikipedia ne disparaisse, je le partage ici pour que ces informations soient accessibles a tous:


محمد الأوسط العياري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

محتويات

حياته وتكوينه

  • والده هو الشيخ عثمان العياري أصيل مدينة مكثر أحد أهم أساتذة كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الزيتونة ومصحح أغلب المصاحف التي طبعت في حياته في تونس. وقد أنجب ستة أولاد من بينهم محمد الأوسط وقد وصلوا جميعهم إلى درجات علمية متقدمة.[1]
  • درس محمد الأوسط تعليمه العالي في المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، ثم اتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتعمق في البحث، حيث توجه إلى جامعة كولورادو ليتخصص في الميكانيك التطبيقية.
  • اشتغل في أطروحة الدكتوراه على تشقق المواد العضوية والهندسية عبر متابعة أثر الثقل المسلط عليها، ومن هناك طلبت منه إحدى الجامعات الكندية دراسة خاصيات البيوت الجوفية والهياكل تحت الأرضية لدفن النفايات النووية حتى ذوبانها نهائيا، وهو ما قام به بين 1988 و1991. وقد فتح له هذا الاهتمام الباب للعمل على نطاق أوسع وبإمكانيات أكبر للبحث، حتى لقد سنحت له الفرصة لإصلاح المرآة العاكسة لهابل، ومن هناك بدأ التعاطي مع الهندسة الفضائية.[1]
  • في عام 1993 منحته جامعة " مانيتوبا " الكندية لقب أستاذ محاضر مدى الحياة .[1]

اختراع الشاهد

في أواخر شهر جوان حزيران 2008 قدم محمد الأوسط العياري في مدينة القيروان اختراعا يتمثل في منظار إلكتروني متطور لرصد الأشهر القمرية. وقد أطلق عليه اسم الشاهد و هو عبارة عن منظومة متكاملة من المراصد تسهل متابعة تحركات الهلال عند غروب الشمس لتحديد موقعه ثم إرسال إشارات إلى مركز المراقبة لتأكيد ثبوت رؤية الهلال سواء بالنسبة لبدء شهر رمضان أو سائر الأشهر القمرية. وفضلا عن ذلك فإن هذا الاختراع يساعد أيضا في معرفة درجة حرارة الأرض ورصد زحف الصحراء وقياس حالات التلوث.

بين الحقيقة والخيال

محمد الأوسط العَيّارِي هو رجل نكرة بكل المعايير العلمية لكن يدعي التوانسة انه عالم كبير وفطحل وجهبذ ومخترع تونسي بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا ويدعونه بالفرنسي (l’éminent chercheur tunisien de la NASA) ويقولون بهتانا: وقد حظي الاختراع باهتمام عربي ودولي كبيرين، وتقديرا لكفاءته العلمية العالية، كان الرئيس زين العابدين بن علي قد كرم المهندس التونسي بوكالة «النازا» الدكتور محمد الأوسط العياري. راجع الرابط:
هكذا قدم الموضوع للقراء العرب من طرف الاعلام التونسي كما يدعون انه سيحصل على جائزة نوبل. فعلا رشحه بعض اعلاميي الحكومة التونسية لجائزة نوبل وهذا ما قيل للعياري في لقاء صحفي هل تفكر في ترشيح اختراعك الجديد وباقي إنجازاتك العلمية لنيل جائزة نوبل؟ اطلع على المقابلة بالمراجع التالية
وفي تقديرهم فان العياري هو اهل لتلك الجائزة لاختراعه العظيم الذي اثبت ان طريقة الحكومة التونسية للتعرف على هلال رمضان هي الادق والاصح والفضل بالطبع في هذا يعود لسيادة الرئيس زين العابدين . اذ تقول الصحافة التونسية التالي... أمّا السيد مكرم القرقني فيقول: لمن دواعي الإفتخار والإعتزاز أن يكون لتونسنا العزيزة علماء واكتشافات نضاهي بها البلدان المتقدمة ونقول في الحقيقة هي بفضل سياسة رشيدة متكاملة امتدت على مدة أكثر من عشرين سنة بقيادة رصينة مستشرفة للمستقبل لتصبح لتونس لها مكانة ولعلماءها الشبان احترام وتقدير وتبجيل. وبالأخص شكرا لمن ثابر واجتهد لتشع صورة تونس وتقدير للدكتور محمد الأوسط العياري.راجع هذا الرابط
والعياري يقول: وهذا ما أكده لنا (العياري) وهو لذلك وعلى ذلك يهدي اختراعه «الشاهد» ... والى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي راعي الشباب والعلماء والباحثين خاصة... وهذا ما قاله لنا العالم محمد الأوسط العياري سعيدا ومعتزّا ومعترفا بالفضل راجع الرابط:

تونسي يكتشف الفرية

لكن نبهنا تونسي فطن لهذه القصة السمجة فقال: لقد سمعت الرجل عند وليد التليلي -مقدم برنامج في التلفزيون الحكومي التونسي- و لم تبهرني حكمته و لا تواضعه ولا كلامه الذي استبلهنا فيه كما شاء و خلاصة ما جاء به أننا التوانسة قوييين قويين برشا برشا برشا راهو
مع كل احترامي للدكتور العياري وما قد يكون انجزه (وهذا لم يتوضح لنا بعد) اريد ان انبه الاشقاء العرب والتوانسة الباحثين عن فصل الحقيقة من الخيال في هذه القصة التي ما فاتت الالة الاعلامية العرجاء للحكومة التونسية تسوقها لنا وجعلو له باب في وكبيديا العربية في حين انه لا توجد ابواب لعلماء اجلاء يفخر بهم العرب. هكذا يقدم الخبر في الاعلام التونسي:
تمكَّن العالم التونسي بوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» محمد الأوسط العياري، من إنجاز علمي باهر سيفتح أبواب الفضاء الخارجي لمزيد من البحث والاكتشافات
l’éminent chercheur tunisien de la NASA, Dr Mohamed Lawcet Ayari
كم يتكلّف إنجاز هذا المشروع العلمي المذهل؟...
ويضيف (العياري متحدثا عن نفسه للصحافة التونسية): ولعل المذهل في هذا الاختراع العظيم والأول من نوعه في التاريخ
هل تفكر في ترشيح اختراعك الجديد وباقي إنجازاتك العلمية لنيل جائزة نوبل؟
مع احترامنا للعياري يجب ان ننبه انه ما فتئ يبالغ في قصته حتى اختلط الحق بالباطل على الكثير(ادخل اسمه في محرك بحث و سترى العجب العجاب) واريد من خلال هذه الكلمات توضيح القصة ووضعها في اطارها العلمي الدقيق.اولا العياري ادعى التالي:
اصلح عطب بالمسبار هابل وهذا افتراء ومبالغة تستلزم التمحيص راجع الرابط
.' ثم انه ادعى باطلا انه من قام بتصميم مركبتي سبيريت و ابورتينتي وهذا باطل شنيع (ادخل الاسمين في محرك بحث و سترى من العلماء الذين اشتغلو في هذا المجال مثلا ولن ترو اسم العياري ابدا
http://marsrovers.jpl.nasa.gov/mission/status.html 

قصة سمجة تحاك من لا شئ

قديكون العياري لعب دورا بسيطا من خلال عمله مع شركه Ball space or JPL ولكن هذا لا يخوله ان يدعي فريته الكبرى. فمثلا ان تشتغل تحت امرة أحد ما وينجز مشروع لا يحق لك ان تذهب إلى بلدك اين لامراقب ولا رادع وتدعي ان الشغل هولك في حين انه قد تكون قمت بدور صغير جدا هذه فبركة و سرقة علمية يعاقب عليها بسحب الشهادات والمنع.
العياري والالة الاعلامية التونسية ما فتؤ يرددون كذبا ضنا منهم ان الحقيقة لن تفتضح .
اول المفاجئات تاتي عندما بحثنا عن انتاج العياري العلمي (هذا ممكن من خلا محرك قوقل للعلماء Google Scholars http://scholar.google.com/schhp?hl=en) ووجدنا انه لم ينتج شيئا ذي ذكر وكل انتاجه العلمي قد لا يتجاوز المالفين او أكثر قليلا في مجلات ضعيقة و غير ذات صيت (يمكنكم التاكد بادخال اسمه في محرك قوقل للعلماء) واخر ما الفه يعود لسنة 1991/1995 راجع الرابط
وقد بحثنا في كثير من المحركات بلا نتيجه. فهل هذا بالله عنكم عالم وجهبذ كما يدعون.
قد نكون نحن العرب في حالة احباط وانحطاط علمي تجعلنا نتوق لهاته الحكايات وقد نفقد حاسة التدقيق في ما يقال لنا. من البديهي انه يجب احترام وتبجيل علمائنا ولكن ليس كل من حصل على شهادة دكتوراء عالم يخول له الضحك علينا والادعاء بانه جهبذ زمانه وهذا ما يروج له الاعلام التونسي. فقط ان عرفتم السبب زال العجب وفي تقدير الكثير السبب يلخص فيهذه الجملة ....
... وهو لذلك وعلى ذلك يهدي اختراعه «الشاهد» ... إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي راعي الشباب والعلماء والباحثين خاصة... وهذا ما قاله لنا العالم محمد الأوسط العياري سعيدا ومعتزّا ومعترفا بالفضل راجع الرابط بالاعلى.
انا وثلة من الاخوة العرب الاكادميين بحثنا ومحصنا واتينا بهذه المعلومت عن العياري:
انه متحصل على دكتوراء من كلورادو في اختصاص الهندسة المدنية
نشر بحثيين بسيطين سنتا 91/95 (الابحاث العلمية المنشورة تصنف حسب تاثيرها في مجالها العلمي و عدد المرات التي تستعمل فيها كمراجع مثلا ان كان البحث عظيم قد يذكره و يستعمل نتائجه المئات اما بالنسبة للعياري وقع استعمال بحثه 10 مرات والاخر 32 مرة منذ سنة 1991 وهذا دليل على ضعف البحث و عدم الاكتراث به وكذلك تصنف المجلات العلمية بحسب الرجوع لها كمراجع)

التحق بجامعة منتوبا بكندا وهي جامعة ضعيفة جدا ليس لها اي تاثير في اي من ميادين البحث العلمي.ووجوده هناك مثبت حتى 1998

ثم اختفى من جامعة منتوبا والتحق بشركة خاصة بكولورادو اسمها بول اوروسباسيال

تزييف برنامج مؤتمر

ومن المضحك انه ومن يسانده زيفو اوراق لموتمر علمي يدعى سباي SPIE حيث انه كان العياري ليقدم يافطة عن الشاهد (Poster) راجع الرابط

يافطة العياري بصفحة 68 ولمن يعرف اللقاءات العلمية فاليافطة (Poster) ليست كالالقاء (Oral) الذي يحجز للابحاث المهمة فقط. فهو وجماعته سرقو اسم المنضمة (letter head) و زيفو معلومات تدعي ان هنالك لقاء علمي مهم مدعوم من منضمة سباي SPIE العلمية وتحت اسمها.
لهذا استعملو نسخة من ورق المنضمة كي يعطو هالة من الاجلال للقائهم النكرة .
وهو كلام فاضي لا علاقة له بمنضمة SPIE ولا الموتمر العلمي سالف الذكر. فقط فعلو هذا لاضفاء الشرعية للقائهم التافه والشخص الذي زيف الاوراق يدعى ماجري فتحي للتاكد اطلع على هذا الرابط :
انزل الرابط ثم افتحه في برنامج اكروبات (Acrobat) والطلع على منشأ الملف (File/Properties)و سترى المزيف فتحي ماجري. وللعلم هذا شيء منبوذ ان يلفق ويزيف المرأ كي يعطي هالة الاهمية و العلم لشيئ تافه. ولو تطلع منضمة سباي SPIE.org على هذا الامر سيحاسبون هولاء المزيفين وقد تكون النتيجة جد وخيمة لهم.
مع العلم انه لو دعمت المنضمة هذا اللقاء لكانت نشرته في صفحاتها كباقي البرامج العلمية ولكن الاغبياء سرقو رمز المنضمة ونشرو المعلومة في صفحة تونسية لا علاقة لا بمنضمة وهذه سرقة وتزييف لا يغتفران.

فصل الحقيقة من الخيال في تبيان علاقة العياري بناسا وببرامجها

عندما دققنا البحث لكشف علاقة العياري بناسا وجندا التالي: خلافا لما يروج بتونس من ان العياري جهبذ كبير كانت الحكومة الأمريكية و س ا ي CIA منعته من السفر لتونس خوفا على امنها القومي (هذه قصة روجت في تونس لاعطاء طابع العظمة على قصة العياري اطلع على الرابط التالي:
اطلعو على التعليق الثالث في اخر المقال
ان العياري لا علاقة مباشرة له بناسا ولا هو مستشار لناسا ولا حتى معروف بين شغاليها با هو يشتغل مع شركة بول اوروسباسيال كمهندس و كبقية المهندسين. عندما بداالبحث لبناء اوبورتنتي و سبيريت في منضمة ج ب ل JPL ووقع تصميمهما في ج ب ل اختيرت شركة بول اوروسباسيال لبناء اللا قط (antenna Gimbal) وهذا جزء بسيط وقد تكون مئات الشركات تساهم في هاته المشريع ببناء قطع مختلفة للالة كل حسب خبرته. وحسب دفاتر ناسا يكون هوالشخص برتبة ثلا ثة للذين اشتغلو على الاقط اطلع على ملفات ناس (القانون بامريكا ياكد ان كل هاته الاشغال تكون مفتوحة للاطلا للجميع و لا شئ يخف Public domain information ) اطلع على الروابط التالية:
وفي كلا الملفين يذكر العياري في اخر سلسلة الاشخاص. ومن يعرف المحيط العلمي يعلم ان تسلسل الاسم مربوط بعطاء وقيمة الإسهام للشخص. فهذا اذا يدل عل صغر اسهامه في بناء الاقط الذي هو في الاصل قطعة سغيرة جدا.
وما يضحك فعلا هو تبختره بالورقة (NASA Mars Exploration Rover Project Certificate of Recognition “For outstanding performance and lasting contribution to the success of the Mars Exploration Rover Project) التي تعطيها ناسا لكل من يساهم في اي من برامجها مهما كان دوره كعربون تقدير حيث تعطى حتى للسكتيرات لدورهم. الرجاء الاطلاع على هاته الروابط للتاكد:
http://www-robotics.jpl.nasa.gov/people/Khaled_Ali/personFull.cfm اعطي الكثير منشاكلة نفس الورقة
http://www.teklam.com/jplcert.jpg اعطي نفس الورقة
والكثير الكثير.
وهذه ورقةه اين مثبة دوره
اما ما ادعاه من انه هو الذي اصلح مسبار هبل فهذا ما لا مرجع له. وفي تقديرنا يكون العياري اما انه لا علاقة له بالموضوع اوانه ساهم بطريقة غير مباشرة كالانف وهو يدعي غير ذلك ضحكا على التوانسة والعرب. من المؤكد ان العياري لا علاقة له باي من لشغال ناسا وخاصة منذ 2002 كما اسلفنا في ذكر علاقته

بعض العلماء التوانسة الحققيين

سنتحدث عن علماء تونسيين اجلاء ساهمو فعلا في تقدم العلم بدون الابتذال والتزييف الذي اتحفنا به العياري وسنذكر:
الدكتور العالم أسامة فيّاد Usama Fayyad الذي اخترع علما جديدا لا يدرس حتى في الجامعات بعد ويدعى ‘’’ استخراج البيانات ‘’’ “Knowledge Extraction and Data mining” كان رئيس قسم الابحاث في شركة ياهو ولكنه استقال قريبا .. انشا الدكتور أسامة عدد من الشركات التي اسهمت في تطوير البحث الذكي عن المعلومة في الانترنات. راجع هاته الروابط عن أسامة فياد
واسمعه في مقابلة مخصصة للعرب http://blog.tunisien.org/?p=179

الدكتورة الجليلة حبيبة شعبوني التي كرست جهودها لعلوم الوراثة والجينات وهي ثاني باحثة تونسية تحصل على جائزة اليونيسكو. راجع هاته الروابط عن الجليلة حبيبة شعبوني:
الدكتور العالم الجليل لطفي جفال في معهد الفيزياء الفلكية بباريس الذي اكتشف اشياء مذهلة حقا في ميدان الفيزياء الفلكية. الاستاذ لطفي له صيت وباع في كل ارجاء المعمورة وهو مرجع علمي في ميدان “solar system behavior” ومن رائدي مسبار هابل Hubble Telescope
 اطلع على هذه الروابط:
http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/269/5226/951. وهذه اقوى مجلة علمية تتحدث عن ابحاث الاستاذ لطفي
وكذلك الاستاذ العالم هاشمي بن ضيا في معهد باريس Ecole Centrale de Paris الذي استنبط طرق جديدة في علم الحساب العددي calcul numérique

ولكي يزول العجب هاكم السبب

عندما يجتهد عالم وينتج يهرول لنشر ابحاثه ويتحقق الاخرون من صدق ودقة شغله اما العياري فيطلع اخرين عن انتاجه العلمي. اطلعو على الرابط:
حيث يقول العياري وأشار الدكتور الأوسط إلى أنه أطلع رئيس الدولة على سير البحوث العلمية التي يجريها .
في سنة 2004 قرر الرئيس التونسي بان يضرب عرض الحائط بالدستور التونسي الذي ينص على ان فترات الرئاسة يجب ان تكن 3 على الاقصى وقرر الترشح لمرة رابعة (في الحكم منذ 1987) اتدرون من ساند فعلته الشنيعة ... نعم العياري. اطلعو على الرابط:
كما انه سانده مرة اخرى للرئاسة لسنة 2009 وهذه المرة الخامسة
هذا دكتور يعيش في أمريكا بلد الحرية والديمقراطية يساند شخصا في الحكم منذ 1987 ما فتئ يفوز بنسبة 99,99% في كل الانتخابات
وكما قال العياري في لقاء اعلامي بتونس رانا التوانسة قووييين قويين برشا برشا برشا راهو ولكن حبل الكذب قصير فهي اذا قصة مصالح في عالم ثالث بلا رقيب ويستغلها العياري بابشع الطرق لمصلحة دنيوية ستزول. يقدم كانه جهبذ زمانه وعالم علماء ناسا يقوم بمساندة الزين لرئاسة غير قانونية ولا دستورية ولا اخلاقية وفي المقابل تسخر له الالة الاعلامية التونسية بدون حدود ليبنى صرح من تراب وقد تسخر له اشياء اخرى من دون حسيب وحسبنا الله وللحديث بقية ان شاء الله
وكما قال الفنان عادل امام ده شاهد مشافش حاجة...طب تضحكو علينا ليه دحنا غلابة

مراجع


وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسم  موجود، لكن لا وسم  تم العثور عليه

Commentaires

chloé voyance a dit…
De passage ici, j'y vois du bon travail Très bon et beau site, bravo et bonne continuation. Un grand merci pour vous.
Medium serieux

Posts les plus consultés de ce blog

الادمان

الادمان هو مرض مزمن شديد الانتكاس . هذا المرض يغير هيكل و وظائف الدماغ. علاج الادمان لا يكون بحبس المدمن في السجن او في مصحات و منعه من تناول مادته. نحن في تونس فشلنا في تعاطينا مع هذا المرض و يجب علينا الاعتراف بذلك. مصدر الفشل هو بالأساس متأتي من جهلنا العلمي في هذا الموضوع. فنحن لا ندرس أطبائنا ، عاملي الصحة ، المرشدين الاجتماعيين ، رجال القانون ، الشرطة ، السياسيين وغيرهم مرض الادمان و كيفية التعامل معه. لا نقوم بنشر المعلومات لكافة الشعب كي يعي باهمية المشكل و عواقبه. فالقليل من المدمنين يعلمون بأنهم مدمنين و الوصم والتمييز المربوط بكلمة ادمان لا تشجع احدا على البحث عن العلاج الذي هو غير موجود أصلا (ممنوع من الدولة).فالمدمن يعاقب على إدمانه و يعاقب على انتكاسته و يعاقب حتى في نجاحه على الإقلاع اذ يبقى الوصم ضده مدى 
حياته.


En #Tunisie le gouvernement et l'assemblée essayent de gérer le problème de la drogue par la répression. On ne regarde pas l'addiction sous un angle scientifique. On ne mets pas en place une politique de réduction des risques et on parle encore de guériso…

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

Rest In Peace Hans Rosling

Meeting Hans Rosling and spending a weekend with him ( Thanks to Houssem Aoudi, we went to pick him up from Annaba and drove to Tunis together - we stopped and had sea food in Tabarka, Tunisie) was one of the most meaningful moments of my life as a young adult. On our road trip, he shared his life story, his passions and his dreams. He was so humble, generous and kind. He gave me life-changing advice and meaningful words of wisdom that make me feel grateful and entrusted to keep his legacy and pursue his work to improve the health and well-being of people around the world. (He made this video in Tunisia Live studios to inspire the young people of North Africa to keep up the good work).