Accéder au contenu principal

Des lectures ( en arabe) a conseiller ?

Je suis en train de commander qlq livres en arabe pour rester a jour avec ce qui se passe dans la vie litteraire de la region. J'ai choisi jusque la : "1/4 gram", "Koshary Masr" et "Vertigio"... Est ce que vous avez des conseils?

Commentaires

Anonyme a dit…
je voudrais vous demander est ce que vous avez vu le documentaire "real bad arabs"?
3amrouch a dit…
فكرة هايلة زياد
هاني باش نساهم
من الكتب المتميزة والفريدة والتي ننصح بقراءتها وتدريسها خاصة في هذا العصر الذي كثر فيه التساهل في الفتوى بحجة التيسير، كتاب : (منهج التيسير المعاصر دراسة تحليلية) لعبدالله بن إبراهيم الطويل
كتاب اخر في نفس السياق (ضوابط تيسير الفتوى والرد على المتساهلين فيها) لمحمد بن سعد اليوبي
كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) لابن رجب الحنبلي
نزيدك؟
Zied- زياد a dit…
ya3tik essaha ya 3amruch. J'ai l'impression que tu es le seul a lire des livres dans la blogosphere.
Walid ben omrane a dit…
Tu as un très bon roman de Sonallah ibrahim "Amrikanali".

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.

Happy 40th!

10 years ago, I wrote this note for my 30th. Today, I am 40 years old and here I am reading what I wrote when I was 30... So much can happen in 10 years that it is hard to look back and remember everything. The feeling of forty is a feeling of reaching "adulthood"... or at least what I imagined adulthood to look like...

Looking back at what happened in the last decade or even in the last 5 years, it is obvious that it is going to be hard to predict what will happen in the next decade. My priorities are however getting clearer:

- Work as hard as I can
- Stay healthy and adopt a healthy lifestyle
- Be the best father I can be and take care of my family
- Read more and get involved in my community

Nothing very exciting as you can see but very important in my eyes...