Accéder au contenu principal

Khartoum ce matin : rive gauche du Nil blanc

Commentaires

amilcar a dit…
La zone bordant le Nil et même la quasi totalité du territoire est exploitable pour les agriculteurs…c’est l’objectif que les Soudanais doivent se fixer, Surtout qu’avec les hausses du prix du pétrole, ils ne devraient pas trouver de difficultés à trouver des fonds …mais au lieu de ça, ils sont(les dirigeants) occupés dans je ne sais quelles magouilles.
عباس النوري a dit…
إلي المسمى أميلكار

أنت لست فقيها في السياسة السودانية لذلك أنصحك بعدم الكتابة و الحديث عنه. وإن لم نطور فلاحتنا فهذا شأننا. السودان بلد معقد ولا أعتقد أن أحدا فيكم يمكن أن يفهم ما يجري هناك, خصوصا وأن غالبية التونسين متأثرون بالصحافة الغربية المزورة للأحداث.
amilcar a dit…
أنت لست فقيها في السياسة السودانية لذلك أنصحك بعدم الكتابة

عزيزي عبّاس ,
أنا لا أدّعي الفقه بالسياسة السودانية٠ أنت تعلم بالتأكيد أنّنا نعيش في زمن العولمة وبفضل تلك الآلة العجيبة والغريبة التي سماها الغرب ًأنترناتً يمكنا أن نطلع على ما يحصل في مشارق الأرض و مغاربها ٠

السودان بلد معقد ولا أعتقد أن أحدا فيكم يمكن أن يفهم ما يجري هناك

كنت أتمنى أن تعطينا رأيك كي لا نبقى على ضلالة ٠ إن قصدي لم يكن التهكم على بلد شقيق كالسودان ولكني أتساءل عن أسباب المصائب المتلاحقة بهذا البلد فكما يقال ً لكل جواد كبوةً . نحن كتونسين،معضلتنا تكمن في عدم توفر الحريات,إلخ. لا عيب في أن نتناقش فهذا هدف تواجد المنتديات و المدونات.
مرحبا بك.
Anonyme a dit…
@zizou
ti winek zizou min le 12/11 ma da5alet 7at chay 3al blog mta3ek
w a7na ('tes funs' illi y9ollek) koul youm nod5lou w n9oulou rahou zizou habet article w illa faza jdida
ya5i hadha el kol 5edma
w illa kothrou 3likom jma3et SIDA ghadi ('ellotef') haya tawlhana bih hal blog y3aychek
et rabbi m3ak en tous cas

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.

الادمان

الادمان هو مرض مزمن شديد الانتكاس . هذا المرض يغير هيكل و وظائف الدماغ. علاج الادمان لا يكون بحبس المدمن في السجن او في مصحات و منعه من تناول مادته. نحن في تونس فشلنا في تعاطينا مع هذا المرض و يجب علينا الاعتراف بذلك. مصدر الفشل هو بالأساس متأتي من جهلنا العلمي في هذا الموضوع. فنحن لا ندرس أطبائنا ، عاملي الصحة ، المرشدين الاجتماعيين ، رجال القانون ، الشرطة ، السياسيين وغيرهم مرض الادمان و كيفية التعامل معه. لا نقوم بنشر المعلومات لكافة الشعب كي يعي باهمية المشكل و عواقبه. فالقليل من المدمنين يعلمون بأنهم مدمنين و الوصم والتمييز المربوط بكلمة ادمان لا تشجع احدا على البحث عن العلاج الذي هو غير موجود أصلا (ممنوع من الدولة).فالمدمن يعاقب على إدمانه و يعاقب على انتكاسته و يعاقب حتى في نجاحه على الإقلاع اذ يبقى الوصم ضده مدى 
حياته.


En #Tunisie le gouvernement et l'assemblée essayent de gérer le problème de la drogue par la répression. On ne regarde pas l'addiction sous un angle scientifique. On ne mets pas en place une politique de réduction des risques et on parle encore de guériso…