Accéder au contenu principal

فوز الترجي في الصحافة السودانية


تسببت خسارة الهلال ضد فريق آسيك في فزع و هلع شديدين وأحبطتت آمال الكثيرين وجعلتهم يتلوون غيظا، هذه الخسارة أنعشت آمال الترجي أكثر فأكثر و فوزه على الأهلي أعطاه دفعة معنوية كبيرة،ربما قادته للفوز على آسيك وهذا أكثر من وارد. وعندها سيروح الهلال في حيص بيص لا قدر الله لأنه سيواجه الترجي على أرضه وأمام جمهوره ونحن لم نفك العقدة التونسية في تونس على مستوى الأندية والمنتخبات و ربنا يكظب الشينة

Commentaires

MetallicNaddou a dit…
"عندها سيروح الهلال في حيص بيص لا قدر الله "


chnya he4i? tarjmilna 3aychek zizou ! :))
mahdiima a dit…
moi oci jé pa compri (7is bis)ama chnoa lé 9adder allah!!!!!!asma3 lmkach5a beh terbe7 lhilel,wlasek.wmba3d létoil wil fil final l ahli marra o5ra wchméta fil nabbara!!!!!!!!
Zied a dit…
wallahi kifi kifek to nas2at ou en9ollek !
El article copier coller men Jaridat el youm !

Posts les plus consultés de ce blog

الادمان

الادمان هو مرض مزمن شديد الانتكاس . هذا المرض يغير هيكل و وظائف الدماغ. علاج الادمان لا يكون بحبس المدمن في السجن او في مصحات و منعه من تناول مادته. نحن في تونس فشلنا في تعاطينا مع هذا المرض و يجب علينا الاعتراف بذلك. مصدر الفشل هو بالأساس متأتي من جهلنا العلمي في هذا الموضوع. فنحن لا ندرس أطبائنا ، عاملي الصحة ، المرشدين الاجتماعيين ، رجال القانون ، الشرطة ، السياسيين وغيرهم مرض الادمان و كيفية التعامل معه. لا نقوم بنشر المعلومات لكافة الشعب كي يعي باهمية المشكل و عواقبه. فالقليل من المدمنين يعلمون بأنهم مدمنين و الوصم والتمييز المربوط بكلمة ادمان لا تشجع احدا على البحث عن العلاج الذي هو غير موجود أصلا (ممنوع من الدولة).فالمدمن يعاقب على إدمانه و يعاقب على انتكاسته و يعاقب حتى في نجاحه على الإقلاع اذ يبقى الوصم ضده مدى 
حياته.


En #Tunisie le gouvernement et l'assemblée essayent de gérer le problème de la drogue par la répression. On ne regarde pas l'addiction sous un angle scientifique. On ne mets pas en place une politique de réduction des risques et on parle encore de guériso…

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

Rest In Peace Hans Rosling

Meeting Hans Rosling and spending a weekend with him ( Thanks to Houssem Aoudi, we went to pick him up from Annaba and drove to Tunis together - we stopped and had sea food in Tabarka, Tunisie) was one of the most meaningful moments of my life as a young adult. On our road trip, he shared his life story, his passions and his dreams. He was so humble, generous and kind. He gave me life-changing advice and meaningful words of wisdom that make me feel grateful and entrusted to keep his legacy and pursue his work to improve the health and well-being of people around the world. (He made this video in Tunisia Live studios to inspire the young people of North Africa to keep up the good work).