Accéder au contenu principal

Complot au Soudan?

Les infos de ce matin rapportent l'arrestation d'une grande figure de l'opposition et de 13 autres, ex generaux a la retraite pour la plupart. Ils sont accuses de preparer un coup d'etat contre l'actuel gouvernement et ce avec l'aide d'un pays de la region et autres puissances occidentales.
A mon avis, le chef du parti de la Oumma est devenu tres genant pour le gouvernement et ce dernier n'a pas trouve mieux que cette version pour neutraliser les agissements de ce potentiel futur Ayman Nour.
En tout cas cet acte montre que le gouvernement devient fragile interieurement et que de nouveaux rebondissements sont a attendre...

Commentaires

Tarek Kahlaoui a dit…
المقارنة ماهياش في بلاصتها... الصادق المهدي زعيم سياسي قديم و كان رئيس وزراء في بعض المراحل.... و أيمن نور معارض مغمور استفاد من الانفتاح المؤقت إلي سبق انتخابات 2005 و زادة من عدم قدرة أطراف سياسية محددة على ترشيح رئيس في مواجهة مبارك.... الصادق المهدي جزء من الماكينة السودانية (يعني النظام بمعناه العام) في حين أيمن نور طفرة ما نتصورش بش يكون عندها موقع كبير و لو أني نعتقد إلي هو إنسان نزيه بالرغم كل الاتهامات ضدو... بالنسبة لمسألة الانقلاب هذية هو أسلوب ماهوش جديد بالنسبة لحكومة البشير... سبق و أنو اتهم الترابي بنفس التهمة تقريبا في علاقة بمجموعات سياسية في دارفور... لكنو تراجع.... مش ساهل تهميش الصادق المهدي خاصة أنو يمثل مش مجرد حزب و إنما طريقة صوفية مسيطرة على معظم شمال السودان في مواجهة طريقة الختمية
أما إنتي وصلت للسودان و دخلت بعضها... فياضانات و انقلابات... آخي عندك مشكلة مع جويلية
:)
Zied a dit…
Yes indeed !!! just 15 days to go for me in July :-)
Mubarak al fadhil is the guys who was arrested today! actually he is the most powerful leader of Al Umme party since its split few years ago! Lately Al Umma leaders started unifying their positions and it apparently became a threat to the government.
Anyway I compared Al fadhil to Ayman Nour as he represents a secular "Third way"...
Thanks for the eye opening comment about the Sufism !
Tarek Kahlaoui a dit…
آه لا عاد مبارك الفاضل المهدي انشق على حزب الأمة متاع الصادق المهدي و أسس "حزب أمة" واحد آخر... هو في الأصل كان متحالف مع حكومة البشير لكنو تعارك معاه توة سنين إلتالي و مقابل هذاكة الصادق المهدي تحسنت علاقاتو مع البشير... يعني مش الصادق المهدي مقصود من الحكاية هذية...أكثر من هكاكة الحادثة هذية هي عمليا مساهمة من البشير (مقصودة و إلا لا؟) للتخلص من مبارك الفاضل لمصلحة الصادق المهدي في الصراع داخل العايلة المهدية... أما ربي يسترهم منك السودانيين في جويلية/تموز هذاية...
;)

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.

Happy 40th!

10 years ago, I wrote this note for my 30th. Today, I am 40 years old and here I am reading what I wrote when I was 30... So much can happen in 10 years that it is hard to look back and remember everything. The feeling of forty is a feeling of reaching "adulthood"... or at least what I imagined adulthood to look like...

Looking back at what happened in the last decade or even in the last 5 years, it is obvious that it is going to be hard to predict what will happen in the next decade. My priorities are however getting clearer:

- Work as hard as I can
- Stay healthy and adopt a healthy lifestyle
- Be the best father I can be and take care of my family
- Read more and get involved in my community

Nothing very exciting as you can see but very important in my eyes...