Accéder au contenu principal

Union de la Jeunesse Liberale


Felicitations a nos freres egyptiens pour la creation de l'union egyptienne de la jeunesse liberale.
J'espere voir naitre une union similaire en Tunisie et partout dans le Maghreb.
Pour en savoir plus je vous invite à lire leur declaration constitutive, à visiter leur blog ainsi que le site de la federation internationale de la jeunesse liberale.
البيان التأسيسي

في ظل التعديلات الدستورية التى تتم فى مصر في العصر الحديث و بعد ما تعرض له المجتمع المصري في أعقاب الانتخابات الرئاسية و البرلمانية من حراك سياسي و ثقافي و اجتماعي. رأينا نحن، مجموعة من الشباب المصري، تأسيس اتحاد الشباب الليبرالي المصري لكي يكون اتحادا مصريا خالصا يعبر عن قطاع واسع و عريض من أهم القطاعات العمرية داخل المجتمع المصري و هم العناصر و الفئات الشابة و المتعلمة و الذين أصبحوا يعتقدون بأن الليبرالية هي طريق للتقدم و التنمية .

أيمانا منا بضرورة ترسيخ قيم الحرية و العدالة و المساواة .

و تأكيدا على أن ما وصل إليه الحال في مصر هو نتيجة لغياب الحريات و مركزية السلطة و الخلط ما بين ما هو مطلق و ما هو نسبي .

و انطلاقا من قيم الدستور المصري و ما جاء بالمواثيق الحقوقية الدولية من تأكيد على حق البشر جميعا في المساواة أمام القانون الطبيعي دون تمييز بينهم بسبب الجنس أو العرق أو الدين أو اللغة .

و اقتناعا منا بأن الوحدة بين كل عناصر الشعب المصري هى الأساس الأول لضمان الأمن الوطني المصري .

و اعترافا منا بأن البعض قد قام بإستغلال القيم الليبرالية لمصالح لا تتعلق بالحريات فقد أدي هذا إلى ظهور كيانات ليبرالية ممسوخة لا تحرص على الجانب القيمي و المعرفي لليبرالية .

و تأكيدا على أن الفرد هو أساس المجتمع و أن حرية الفرد هى المقياس الحقيقي للمجتمع الحر حيث تنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حريات الآخرين .

و نظرا لأتساع الفجوة بين النخبة المثقفة وجموع الشعب، أصبحت المشاريع الفكرية مجموعة من الأفكار الجامدة غير المرتبطة بواقع المجتمع كنتيجة لانفصال عقل الأمة عن ضميرها .

و تأكيدا على أن المناخ الحر هو الحاضنة الرئيسية للإبداع مستشهدين بالحقبة الليبرالية المصرية كحقبة مهمة في تاريخ مصر الحديث تعاظم فيها دور الثقافة المصرية كمنارة للفكر في الشرق الأوسط .

و إيمانا بوحدة الحضارة الأنسانية و أن الأصل في الثقافات هو التواصل و الحوار و أن الاستثناء هو الصراع الناتج عن غياب قيم التفاهم و التسامح، و أن الأصل في العلاقات الإنسانية هو السلام و التعاون البناء لا القتال و المقاطعة .


نعلن نحن الموقعين على هذا البيان التأسيسي لإتحاد الشباب الليبرالي المصري أننا ا :

· نرى أن الليبرالية هى القاطرة التي بأمكانها قيادة مصر نحو تحقيق النهضة والتنمية و استرداد دورها الرائد كمنارة للعلم و التقدم .

· نؤمن بان الليبرالية بما تحمله من مساحات لحرية الرأي و التعبير و تمثيل فئات الشعب المختلفة في صنع القرار، توجد مساحة واسعة من الحلول للعديد من الأزمات المجتمعية و الاقتصادية و السياسية التي تمر بأمتنا المصرية .

· نعمل على تفعيل الثقافة الليبرالية كثقافة حاضنة للجميع، حيث أدى غياب الثقافة الليبرالية إلى تكريس التباعد بين أبناء الأمة المصرية سواء على مستوى العلاقة بين الرجل و المرأة أو العلاقة بين الطوائف المختلفة للأمة المصرية مما قضى على آلية التنوع و نتج عنة تراجع الهوية الوطنية و صعود الهويات الدينية و العرقية .

· نؤكد على ضرورة المضي على طريق الإصلاح السياسي و توسيعه ليشمل الإصلاح التعليمي و الثقافي و الحقوقي و محاولة تجديد الخطابات الدينية و نبذ الخطابات المبنية على تحرض على العنف و تحض على الكراهية و الأستبعاد .

· نؤكد على حرية الرأي و الإبداع و البحث العلمي و النقد، و عدم جواز الحجر على الفكر لأي سبب .

· نرى ضرورة تفعيل دور النقابات و الجمعيات الأهلية و كل تنظيمات المجتمع المدني كأحد أهم أدوات تطوير المجتمع المصري .

· نقّر بمدنية الدولة المصرية كدولة لكل المصريين و ضرورة السمو بالأديان عن الاستغلال في العملية السياسية، مع ضرورة التأكيد على احترام الأديان و احترام المشاعر الدينية للمواطن و حقه في الاعتقاد و ممارسة شعائرة بحرية تامة.

· نتفهم مشاكل مجتمعنا ووجود قطاعات عديدة وصلت إلى حالة من اللامبالاه و اليأس و الاكتئاب لما آلت إليه الأحوال في مصرنا الغالية .

· نؤمن بأن أمل مصر و مستقبلها هو شبابها الذي يعاني من الإغتراب و البطالة و التشتت المجتمعي .

· نرحب بكل من يرى أن الليبرالية طريق للتقدم و التنمية و الحرية و المساواة .وإننا قد اجتمعنا على آراء متوافقة و قاعدة قيميه و معرفية متقاربة و نهدف جميعا إلى نشر قيم الحرية والعدالة و المساواة واحترام و قبول الآخر من خلال أنشطة مختلفة في أماكن تجمع الشباب كالجامعات والمعاهد والأندية و مراكز الشباب و قصور الثقافة و ذلك بالتعاون مع كيانات المجتمع المدني محليا و إقليميا و دوليا
التي ترحب بالتعاون مع الاتحاد من اجل نشر القيم الليبرالية في مص

Commentaires

Desperate Girls a dit…
hi zizou!
Franchement ce serai geniale une union tunisienne de la jeunesse liberale!j'attend!
Unknown a dit…
ahla zizou !

bon je suis toujours bloggeur sauf que je " b'khill" lol !

salutations !
Anonyme a dit…
كالجامعات والمعاهد والأندية و مراكز الشباب و قصور الثقافة و ذلك بالتعاون مع كيانات المجتمع المدني محليا و إقليميا و دوليا
التي ترحب بالتعاون مع الاتحاد من اجل نشر القيم الليبرالية في مص


si les fréros musulmans les laissent, ça sera génial

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

Abolir le visa schengen pour les tunisiens.

Je me joins a adib, tarek et les autres pour exprimer ma forte reprobation de la politique de visa et de restriction que l'Europe a instauré vis a vis des tunisiens.

je pense, et ce pour plusieurs raisons, que l'Europe gagnerai plus a faciliter l'acces des tunisiens a son territoire.(je parle dans ce post uniquement des tunisiens et non de tous les pays du sud puisque la Tunisie exige un visa pour ces pays et puisque je concois que pour chaque pays ya un contexte different.. donc une balance risque/benefice differente)

- primo si tout les tunisiens ( comme les libanais d'ailleurs) ne sont pas tres nombreux et meme s'ils decidaient tous d'emigrer en Europe ils seraient facilement dissous dans la population generale.

- secondo, culturellement la Tunisie a toujours été baigné dans la culture de la mediterrannée du sud et je trouve absoument incroyable que des roumains, estoniens ou slovaques soient la bienvenue dans des pays comme la France, l'Italie ou l'es…

Mes blogs amis