Accéder au contenu principal

Fete de l'évacuation : عيد الجلاء


Le 15 octobre 1963, le dernier soldat français a quitté Bizerte. J'ai passé mon enfance à Bizerte et pendant les 6 années que j'ai passées à Bizerte on a eu droit à une visite annuelle de Bourguiba.
Je me rappelle qu'on partait très tôt au pont mobile (c'était un jour férié) et puis on attendait l'arrivée de Bourguiba et de tout le cortège ! On hurlait :"Yahya Bourguiba ! Yahya Bourguiba!!""Berrouh Beddam nefdik ya Bourguiba"...
Certaines années il sortait saluer la foule a partir de sa voiture mais d'autres années on ne voyait que sa voiture qui passait rapidement pour rejoindre le siège du gouvernorat.
Le 15 octobre 1987, était une date bien spéciale puisque la commune de Bizerte a décidé de bâtir une statue de Bourguiba au niveau du jardin public situé en face de la municipalité. Les travaux ont eu lieu nuit et jour ! 24/24 mais malheureusement les travaux ne furent pas finis a temps.
3 semaines plutard c'était le changement du 7 novembre et depuis plus de statue...

J'étais vraiment jeune à l'époque, je pensais naïvement que le monument au martyr ainsi que la liste des martyrs écrite sur un obélisque au jardin Bougatfa était celle des vaillants tunisiens qui ont libéré Bizerte des Français. Bien plutard j'ai réalisé que ces martyrs (paix a leurs âmes) sont mort en juillet 1961 suite a une décision politique discutable qui voulait forcer le passage et conquérir Bizerte par la force. La défaite fut lourde. Aucun centimètre n'a été libéré et les morts ont été comptés par milliers. En effet la France (et on le savait a l'avance) n'aurait jamais lâché Bizerte avant de finir sa guerre en Algérie. Ce qui fut finalement fait en 1963.

Je pense que La bataille de Bizerte est un moment important de notre histoire. Un épisode qui doit servir d'exemple et de leçon pour tous ceux qui privilégient l'approche violente et armée.



A lire : La bataille de Bizerte de Patrick-Charles RENAUD









Photo: Source : http://www.troupesdemarine.org/

Commentaires

khanouff a dit…
Quand il faut y aller, faut y aller, une toute petite confidence : d’après ce que tu raconte on s’est croisé des milliers de fois dans les quartiers longeant le canal « houmet el battah »… :))
Tarek a dit…
Moi entretemps je vivais a coté de toi, a Menzel Bourguiba, qui "respirait" Bourguiba :)

Nous avions notre samba tres imposante également, bourguiba sur son cheval portant une chechia et saluant la foule.

Je n'ai pas de souvenirs de 3id el jale2, par contre le malaise de l'année 1986 je m'en souviens, la prolifétration d'islamistes dans la ville, les grèves dans les lycées, et les manifs qui longeaient l'avenue mohamed Ali et passaient devant chez nous. L'ambiance était suffoquante cette annee la.
chikita a dit…
par contre moi, c'est vers erraouebi,
bah moi j'ai pas eu droit a aller lil 9antra mais a cité eljlé.... punaise ... on etiat des ecnetaines d'eleves la postés à 8h du matin deux par deux ....
et ensuite vers 11 h tt le monde est chez lui ... avec des drapeaux à la main ...
Dali a dit…
Depuis le 07/11/1987, cette fête est supprimée du calendrier des jours fériés.

La réecriture ou plutôt l'écriture de notre histoire me semble plus que nécessaire!
Kikos a dit…
... وأعاد التاريخ نفسه.
عندما احتلت فرنسا تونس دخلتها عن طريق البحر فنزلت طلائع قواتها بميناء بنزرت، وعندما آن للمستعمر أن يرحل كانت بنزرت آخر شبر من التراب التونسي يغادره، وكان ذلك تحديدا يوم 15 أكتوبر من سنة 1963.
وهكذا خرجت فرنسا من حيث دخلت بعدما أناخت بكلاكلها على البلاد واستثمرت خيراتها وجهود أبنائها.
ولكن، بصرف النظر عن وقائع سنوات الجمر وما شهدته البلاد ابان فترة الاستعمار، قد يتساءل المرء الآن، وبعد مرور 43 عاما على إجلاء آخر جندي فنسي عن التراب التونسي، عن دواعي المعركة الأخيرة، وهي معركة بنزرت، وعن الملابسات التي حفت بها وكذا أبعادها الاقليمية والدولية. ولعل السؤال الأهم الذي قد يتبادر إلى الأذهان هو القائل : هل كانت معركة بنزرت ضرورية، أسئلة قد تفضي إلى أسئلة أخرى حاولنا أن نجيب عنها في هذه المناسبة التي تحتفل فيها البلاد بذكرى الجلاء.

* شرط فتعنّت
إذا نظرنا إلى هذه المعركة من الناحية السياسية أدركنا أن جلاء الجيوش الفرنسية عن أرض الوطن هو مطلب وطني وقضية أساسية لا يمكن بأي حال من الأحوال فصلها عن القضايا الأخرى التي لها مساس تام باستقلال البلاد وسيادتها، إذ لا يمكن أن يكون هناك استقلال تام وسيادة على كامل البلاد ما دامت هناك جيوش أجنبية تهيمن على بعض أجزاء البلاد. وفي هذا السياق أعلن رئيس الجمهورية التونسية آنذاك الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 18 جوان 1958 «أن الاستقلال يحمل في طياته جلاء الجيوش الأجنبيّة نهائيا عن أرض الوطن مثلما كان يحمل الإستقلال الذاتي في طياته الاستقلال الكامل».
وتونس لم تسكت طويلا عن المطالبة بالجلاء عن بنزرت فطالبت فرنسا بالشروع في التفاوض في شأن بنزرت. وبذلك وضعت هذه القضية من جديد ضمن أولويات الحكومة التونسية وبعد مدة من المحاولات التفاوضية المتعثرة فاجأ الزعيم بورقيبة فرنسا باقتراح قال فيه «إن تونس تقبل بفضّ مشكل بنزرت على أساس منح فرنسا حقّ البقاء في هذه القاعدة لمدة معينة بشرط أن توقف الحرب في الجزائر وتقبل مبدأ منح الاستقلال لهذا البلد الشقيق. لكن فرنسا رفضت هذه الدعوة وواصلت تعنتها وإصرارها على الاحتفاظ بالقاعدة العسكرية في بنزرت بينما واصلت تونس مساعيها بدون هوادة لإجلاء الجيش الفرنسي عن بنزرت، وانطلقت الاستعدادات حثيثة لخوض هذه المعركة وأخذ الحزب الحرّ الدستوري التونسي ومن حوله المنظمات الوطنية في التعبئة الشعبية.

* الاستفزاز والمواجهة
لكن خلال النصف الأول من سنة 1961 جدّ حادث زاد في إقناع الحكومة التونسية بأن فرنسا متمادية في عنادها وأنها غير مستعدّة لمغادرة قاعدة بنزرت، فالجيش الفرنسي عمد إلى القيام بأشغال لدعم منشآته العسكريّة بالقاعدة الجويّة «بسيدي أحمد»، فكان هذا التصرف الذي برهن بوضوح عن سوء نية فرنسا من العوامل التي حدت بتونس لمجابهة هذا التحدي فانطلقت المظاهرات الشعبية الكبرى في كافة أنحاء البلاد للمطالبة بالجلاء وشرع أبناء بنزرت في حفر الخنادق حول مراكز الجيش الفرنسي واستقبلت المدينة يومي 8 و9 جويلية 1961 الأفواج الأولى من المتطوعين القادمين من كافة جهات البلاد.
ولما رأت الحكومة الفرنسيّة أن تونس جادّة في موقفها عزّزت قواتها المرابطة ببنزرت بـ : 600 جندي مظلي استقدمتهم من قواتها في الجزائر، وفي نفس الوقت كانت مدينة بنزرت تعجّ بآلاف المتطوعين الذين يحدوهم الإيمان والاخلاص والعزم الصادق للجهاد والتضحية من أجل تطهير وطنهم من بقايا الاحتلال.
وما إن وصلت عقارب الساعة إلى الدقيقة 20 بعد السادسة من يوم الأربعاء 19 جويلية 1961 حتى دوت الطلقات النارية الأولى التي أوقدت نار المواجهة المسلحة وتصاعد القتال بين الجانبين وقامت الطائرات الفرنسية بعملية إنزال جوي لجنود المظلات لفك الحصار عن قواعدها، فكان تصدي قوات المقاومة التونسية عنيفا أذهل العدو الذي تكبد خسائر كبيرة في الأرواح مما جعله يقحم عددا من طائرات «ب 26» في المعركة فسقط العديد من الشهداء.
وفي اليوم الثاني (20 جويلية) ومنذ الصباح عمد أهالي بنزرت إلى مساندة قوات المقاومة التونسية، فنظموا مظاهرة شعبية سلميّة ضخْمة انطلقت من المدينة صوب القاعدة البحريّة للجيش الفرنسي بالمصيدة. وهنا أطلق الفرنسيون المدنيون غلاة الاستعمار الذين يسكنون حول هذه القاعدة الرصاص على المتظاهرين العزل، فسقط شهيدان وهما شاب وامرأة شابة أيضا، فزادت هذه العملية الغادرة في حدّة المعركة.
وكان اليوم الثالث أكثر وطأة وأكثر عنفا في القتال إذ أن القوات الفرنسية كثفت عملياتها الهجوميّة لتطويق المدينة من كل الجوانب تمهيدا لاقتحامها لكن المقاومة المدعمة من طرف سكان مدينة بنزرت صمدت ببسالة أمام زحف القوات الفرنسية.

* حرب الشوارع
وفي اليوم الرابع (22 جويلية) تطوّر القتال إلى حرب الشوارع إذ أن الجيش الفرنسي الذي تمركز بآلياته الحربيّة المختلفة حول المدينة كان مصمّما على إقتحام الأحياء العتيقة لاحتلالها بينما كانت المقاومة مصرّة على الصمود ومواصلة القتال مهما كانت التضحيات، فتواصلت المعارك في الشوارع حول الأحياء العتيقة على أشدّها. كما أن القوات الفرنسية أمعنت في استعمال القنابل المحرقة التي كانت ترمي بها الطائرات على أهمّ الأماكن التي يحتمي بها رجال المقاومة الوطنية بما في ذلك المساجد. وكانت النتيجة سقوط المزيد من الشهداء. ويرجّح حسب وثائق تاريخية مدعمة بشهادة الدكتور رشيد التراس رئيس بلدية بنزرت آنذاك أن يكون عدد الشهداء وصل في الأيام الثلاثة الأولى من أيام المعركة إلى 720 شهيدا...
ورغم أن المعركة توقفت فإن الجيش الفرنسي لم يغادر المدينة وأمعن في محاصرتها وطوقها بالأسلاك الشائكة وبقي يتحكّم في نقاط المرور منها وإليها ورغم المساعي الديبلوماسية وقدوم الأمين العام للمنتظم الأممي داق همرشولد إلى تونس وإلى بنزرت تحديدا للاطلاع على الأوضاع، وكذلك قدوم الأمين العام للجامعة العربية عبد الخالق حسونة فإن فرنسا أصرّت على إبقاء قواتها على وضعيتها في بنزرت حتى ان مجلس الأمن فشل في اتّخاذ قرار آخر لإنهاء هذه الحالة الخطيرة في بنزرت.
وحتى لا يبقى الوضع مجمّدا على الساحة الداخلية ويتواصل انتباه الرأي العام العالمي إلى القضية قررت القيادة التونسية أن يكون يوم 18 أوت 1961 يوم تضامن وطني مع بنزرت وتنظيم مظاهرات شعبيّة سلميّة للمطالبة بالجلاء عن بنزرت ورغم الحصار الذي كان يطوق المدينة من كلّ جانب وممارسات الجيش الفرنسي الوحشية، فإن بنزرت كانت في مقدمة المدن التي تظاهرت بقوة وعبثا حاول الجيش الفرنسي التصدّي لهذه المظاهرة الشعبية الضخمة ومنع المتظاهرين من الوصول إلى الولاية لتسليم لائحة إلى الوالي، ومع طلوع الفجر تمكّن عدد من المتظاهرين من اختراق حواجز الأسلاك الشائكة الأولى والثانية إلى الحاجز السادس ووصلوا إلى مقر الولاية وسلموا الوالي اللائحة. وتقدّم المظاهرة رئيس بلدية بنزرت الدكتور رشيد التراس ومندوب الحزب المناضل المرحوم الطيب تقيّة وممثلون عن سلك القضاء.
وفي يوم 27 أوت 1961 صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اللائحة الافريقية الآسيويّة التي تطالب بفتح التفاوض بين تونس وفرنسا من أجل تحقيق الجلاء عن بنزرت بالأغلبية المطلقة ودون أن تنحاز أية دولة إلى جانب فرنسا. وفي 20 نوفمبر 1961 تم الاتفاق على استئناف التفاوض بين تونس وفرنسا وتواصلت المفاوضات إلى أن تم الاتفاق على أن يكون موعد الجلاء عن بنزرت يوم 15 أكتوبر 1963، فغادر في الموعد آخر جندي فرنسي التراب التونسي.
(Al chourouk)

Parfois, les négociations ne peuvent malheureusement commencer qu'après l'affrontement, c'est ce qui s'est passé juste après la bataille de Bizerte, après la guerre 1973 entre l'Egypte et Israel ...
TUNISIENDOCTOR a dit…
TU NOUS MONTRE UNE FACE DE LACHE ZIZOU par ce post

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.

Happy 40th!

10 years ago, I wrote this note for my 30th. Today, I am 40 years old and here I am reading what I wrote when I was 30... So much can happen in 10 years that it is hard to look back and remember everything. The feeling of forty is a feeling of reaching "adulthood"... or at least what I imagined adulthood to look like...

Looking back at what happened in the last decade or even in the last 5 years, it is obvious that it is going to be hard to predict what will happen in the next decade. My priorities are however getting clearer:

- Work as hard as I can
- Stay healthy and adopt a healthy lifestyle
- Be the best father I can be and take care of my family
- Read more and get involved in my community

Nothing very exciting as you can see but very important in my eyes...