Accéder au contenu principal

University of Washington à Seattle

Depuis qlq jours je me trouve a Seattle, à l'université de Washington plus exactement ou j'ai la chance de faire partie de la cohorte 2006 (15 personnes venant du monde entier) de l'International Health Program.
Aujourd'hui, j'ai eu un peu de temps et j'ai pris qlq photos que je vous laisse regarder. Si vous voulez en savoir plus sur cette université visitez wikipedia (ca vaut vraiment le détour).

Cette photo montre une ceremonie de bienvenue à tous les étudiants etrangers (ils sont presque 1000).



















l'entrée de l'université













Central Plaza avec vue sur la Charles Odegaard Library













































Suzzallo Library

Commentaires

Fhtagn a dit…
et la photo que je t'ai demandé de cobain?! :'(
Naddo_O a dit…
ça a l'air sympa tout ça ! profites en bien ;)
Anonyme a dit…
I still persist in saying AUB has the most charming campus ,( and girls) , d'accord?
RANIM & HANINE a dit…
Bon courage Zizou et bonne chance
Anonyme a dit…
tachtouch rabbi maak!!
ça me donne envie de venir
Anonyme a dit…
Bref, ca ressemble a deux gouttes d'eaux aux universités tunisiennes!Surtout pour les jardins et la verdure

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée :  "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

دروس الكورونا

تسونامي الكورونا سيمر و الثمن سيكون غاليا على الأرواح و الاقتصاد . علينا التمعن فيما سيحصل وخاصة التعلم من هذه الأزمة لأن تونس والعالم سيتغير بسرعة في السنوات القادمة.  دروس الكورونا:  اولا : أهمية الخبرة و العلم: بعد سنوات من الشعبوية و التصحر العلمي الكورونا يعطينا درس في أهمية الخبرة والعلم في مواجهة الأزمات . فالخبراء والعلماء هم الذين سيجدون الحل و هم الذين الذين سينقذون الأرواح و غير ذلك سيكون ثمنه باهضا و سيذكره التاريخ. ثانيًا : التضامن: صحتي و صحتك و صحة العموم   تعتمد على منظومة صحية تخدم الجميع. فعلى الكل ان يحافظ على صحة الجميع. نفس الشيئ ينطبق على الاقتصاد فلن تنفعك أموالك اذا الأسواق فارغة و لن تستطيع مجابهة الأزمة اذا دولتك منهارة . وهذا ينطبق أيضا على العلاقات الدولية.  ثالثًا : استعمال التكنولوجيا : التكنولوجيا هي التي ستجعل من العمل يتواصل عن بعد و هي التي ستصنع الدواء و للقاح لما يكتشف، هي التي ستغير المنظومة التربوية و الصحية و هي التي ستنقذ الدول التي لا طالما حاولت تأخير دخولها لحياة الناس. الرقمنة و استعمال المال إلكترونيا و كل هذه الإصلاحات ستصير بسرعة من جراء ا

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت   وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.