Accéder au contenu principal

;-) التربية والتكوين في تونس : المكاسب المسجلة

باردو ـ الصباح
بدأ وزير التربية والتكوين ردوده على تدخلات النواب واستفهاماتهم بعرض المكاسب المسجلة في القطاع على الصعيد الدولي، فلاحظ أن نسبة التمدرس بلغت نحو 99% وهي بذلك تحتل مرتبة متقدمة قبل البرازيل والشيلي وروسيا والمغرب، فيما تحتل تونس المرتبة الأولى عالميا مع الدانمارك بشأن نجاعة المنظومة التربوية والتكوينية.. وأوضح الوزير أن نسبة التأطير شهدت هي الأخرى تحسنا ملحوظا في جميع مراحل التعليم، ومن المتوقع التوصل الى معلم لكل 17 تلميذا في المؤسسات التربويــــة الاعدادية والثانويـــــــــة في أفق العام 2009، و19 تلميذا بالمدارس الابتدائية..
كما سجلت نسبة النجاح تحسنا ملحوظا حيث بلغـت نسبـة الرسـوب 3،8% خلال العام الجاري بينما كانت في حدود 6،17% العام 1994 فيما تراجعت نسبة الانقطاع عن التعليم من 4،4% الى 4،1% حاليا..

Commentaires

k-pax a dit…
Les tunisiens sont le "nouveau peuple élu"...

malheureusement, la plupart des tunisiens ne le savent pas !
k-pax a dit…
... et ils ne font que critiquer et râler à longueur de journée !
infinity a dit…
Putain chui émue .. du fond de mon fond .. et de toutes mes trippes je chante houmatal hima !!
karim2k a dit…
Ca l'ai sérieux, ca me fait du bien :)
infinity a dit…
http://www.tunisietransparence.net/

nouvelle decouverte .. d'autant plus que ça apparait sur les annonces google sur les blogs dès qu'on parle de "nouvelles technologie" ..
je viens de le decouvrir moi aussi ! il m'a laisse plus ou moins perplexe ! j'aurai aime qu'on puisse avoir la possibilite de commenter.
M2K a dit…
La quantite c'est bien, mais pas assez . Mais faut penser aussi à la qulité qui n'arrête pas pas de baisser.

Posts les plus consultés de ce blog

الادمان

الادمان هو مرض مزمن شديد الانتكاس . هذا المرض يغير هيكل و وظائف الدماغ. علاج الادمان لا يكون بحبس المدمن في السجن او في مصحات و منعه من تناول مادته. نحن في تونس فشلنا في تعاطينا مع هذا المرض و يجب علينا الاعتراف بذلك. مصدر الفشل هو بالأساس متأتي من جهلنا العلمي في هذا الموضوع. فنحن لا ندرس أطبائنا ، عاملي الصحة ، المرشدين الاجتماعيين ، رجال القانون ، الشرطة ، السياسيين وغيرهم مرض الادمان و كيفية التعامل معه. لا نقوم بنشر المعلومات لكافة الشعب كي يعي باهمية المشكل و عواقبه. فالقليل من المدمنين يعلمون بأنهم مدمنين و الوصم والتمييز المربوط بكلمة ادمان لا تشجع احدا على البحث عن العلاج الذي هو غير موجود أصلا (ممنوع من الدولة).فالمدمن يعاقب على إدمانه و يعاقب على انتكاسته و يعاقب حتى في نجاحه على الإقلاع اذ يبقى الوصم ضده مدى 
حياته.


En #Tunisie le gouvernement et l'assemblée essayent de gérer le problème de la drogue par la répression. On ne regarde pas l'addiction sous un angle scientifique. On ne mets pas en place une politique de réduction des risques et on parle encore de guériso…

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.