Accéder au contenu principal

Mlle Boublil : Miss Tunisie 1956


Ca serait interessant de compiler les photos de toutes les Miss Tunisie depuis 1956. D'ailleurs je n'arrive pas a trouver la photo de Miss 2006.

Photo: Harissa.com

Commentaires

Anonyme a dit…
http://www.waleg.com/photos/displayimage.php?album=532&pos=11
marou a dit…
http://www.netglimse.com/images/celebs/bio//CC8.jpg
c'est le lien pour la photo de miss 1957 plus précisément élection de la plus belle italienne de Tunisie, et c'est sans conteste la plus connue des miss : Claudia Cardinale
Anonyme a dit…
elles etaient plus belles les tunisiennes
la plus belle italienne de Tunis est un concours different de Miss Tunisie puisque seules les italiennes ont le droit d'y participer.
La derniere miss italienne de Tunis est a ma connaissance mlle Selima Zanetti !
amilcar a dit…
En tous cas, y'a eu du progrès sur les maillots de bain depuis les années 60…
Concernant les Italiennes, elles sont divines tout simplement !
amilcar a dit…
Les Miss tunisiennes sont canons aussi…
Par contre la dernière miss je la trouve moyenne …c’est toujours comme ça lors des soirées miss, les plus belles sont éliminées au milieu du concours !
Gattuso a dit…
yakhi brabbi la numéo 13 dans la deuxième photo mich mra kbira ? :-)
Anonyme a dit…
عوفا لهذا التدخل السريع لكن أنا عندي ملكة جمال تونس لسنة الكبسة لكن مع الأسف ما انجمش نورهالكم على خاطر لابسة السفساري باش ما نقولش الحجاب على خاطر الحجاب يعتبر لباس طائفي دخيل من هو الدخيل العراء أم الغطاء؟ الحياء من الدين و من لا حياء له لا دين له يؤسفني أن يقولو إخواني و المقصود به متدين في وقت أصبح العفيف مجرما و ما نقموا منهم إلا يؤمنوا بالله العزيز العظيم لماذا يحارب الإسلام في بلاد الإسلام نريد فقط تطبيق الإسلام على أنفسنا لماذا تفرضون علينا العراء لماذا؟ لا نقول أن المرأة يجب أن تلبس الحجاب إجبارا لقد حكمتم علينا قبل أن نكون لكي نكون ويُري اللهُ ما كان فرعون و هامان منا يحذرون تلك الأيام نداولها بين الناس ففروا من الله إليه قبل أن يطمس وجوه فيردها على أدبرها و لا يغرنكم الجمال الزائل فهذا يفنا و ما عند الله باق ألا تؤمنون ما لكم كيف تحكمون أحكم الجاهلية تبغلون أفلا تعقلون إن أكبر إهانة للمرأة أن تتعرى إن شكر الجمال تغطيته و كفره كشفه و تكشيفينه سيدتي في شبابكم مستعد لأن أعطيك فلوس لتغطينه في كبرك لأني صاحب ذوق أولا ثم لأنني أكره البشاعة ثم رجاءا إحترام مشاعري كذكر و تهيجي في غريزة أقرها فيَّ اللهُ لكي يبلوني فيها لا ليست طريقة أنتم قلتم تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك و هذه هي الحرية فأنا صريح مع نفسي لا أصبر على النظر للمرأة هدا الكائن الجميل صونوا جمالكم لا تعرضوه لكل من هب و دب و لا أنا و من ينظر للمرأة و لم يشتهي فالمرأة آثمة أصلحكم الله فأين تذهبون من الله الويل لكم من عذاب عظيم إن هذا الطريق جميل لكن النتيجة وخيفة فكروا في العاقبة و شكرا لتحملي أعلم أني ثقيل في بعض الأحيان لكن أذكروا الموت ستضعون في قبر أليس كذلك فماذا سيحدث بعد ذلك من هما منكر و نكير. ملكان يعذبان الميت في قبره. نعم.
Anonyme a dit…
Message pour anonyme:

G aucune envie de finir ton message de merde, pourquoi faut t il toujours que des gens comme toi viennent nous faire la moral alors qu'on a rien demandé!!!
Toi et tes semblables, vous etes indésirables, khalli échaab iych!!!

Posts les plus consultés de ce blog

تونس: كارثة الإيقاف التحفظي

الإيقاف التحفظي والايداع بالسجن قبل إصدار الحكم يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة. هذا الإجراء المعمم بالمحاكم التونسية هو سبب اكتظاظ السجون(50%من السجناء هم مواطنين موقوفين ولا يوجد حكم ضدهم) وثابت علميا انه يؤثر على مجرى العدالة
بشكل كبير ويؤثر سلبا على الأحكام فنادرا ما يحكم الموقوف بالبراءة او بمدة اقصر من التي قضاها تحفظيا . هذه الممارسات تسبب كوارث اجتماعية واقتصادية و تجعل المواطن يحقد على المنظومة القضائية و يحس بالظلم و القهر



Pour s'approfondir dans le sujet: Lire L'etude du Labo démocratique intitulée : "Arrestation, garde à vue, et détention préventive: Analyse du cadre juridique tunisien au regard des Lignes directrices Luanda"

رئيس حكومتنا " يركب التونسية"

فما قولة شعبية في السودان تتقال وقتلي واحد يمشي و ما يرجع او فريق كرة قدم يخسر في تصفيات كأس و يلم ادباشه او شخص يتم فصله على العمل . هذه القولة هي " يركب التونسية" ويرجع ظهورها الى الثمانينات لما كانت الخطوط التونسية تربط تونس بالخرطوم. هذه القولة في حد نفسها تلخص مدى الثقة التي تحضى بها تونس و شركاتها والتحدي الموجود لكسب الثقة وتغيير العقليات . فلما سمعت بان رئيس حكومتنا برمج زيارة الى السودان في الأسبوع القادم برفقة مئة رجل اعمال خلت ان حقبة "يركب التونسية" انتهت  وان تونس الجديدة بلد الديموقراطية وضعت السودان وبقية جيراننا في الجنوب في اولاوياتها خاصة بعد غياب طويل عنهم وعلى مؤسساتنا القارية مثل الإتحاد الأفريقي.  ولكن و مثل كل رجال الاعمال و اخواننا في النيجر و السودان و ببوركينا فاصو فوجئت بإلغاء الزيارة بدون اي سبب. وبذلك ، بعد أشهر من العمل والتحضيرات ركب رجال الاعمال و برامج التعاون والمعاهدات المزمع ابرامهاو احلامنا بعلاقات أمتن التونسية مرة اخرى وبقيت صورة تونس على حالها.

Happy 40th!

10 years ago, I wrote this note for my 30th. Today, I am 40 years old and here I am reading what I wrote when I was 30... So much can happen in 10 years that it is hard to look back and remember everything. The feeling of forty is a feeling of reaching "adulthood"... or at least what I imagined adulthood to look like...

Looking back at what happened in the last decade or even in the last 5 years, it is obvious that it is going to be hard to predict what will happen in the next decade. My priorities are however getting clearer:

- Work as hard as I can
- Stay healthy and adopt a healthy lifestyle
- Be the best father I can be and take care of my family
- Read more and get involved in my community

Nothing very exciting as you can see but very important in my eyes...